أخبار عربية

يوم توعوي حول خطر استعمال السيء للأنترنت على الأطفال بولاية شلف الجزائرية 

عائشة عمي

 

يوم توعوي حول خطر استعمال السيء للأنترنت على الأطفال بولاية شلف الجزائرية

تابعت: عائشة عمي

أشرف القائمون على مخيم المرسى بولاية شلف التابع للوكالة الوطنية لتسلية الشباب على تنظيم يوم توعوي حول الاستعمال السيء للأنترنت على الأطفال في إطار الحملة الوطنية حول حماية الأطفال من خطر الاستعمال العشوائي والمتهور للأنترنت وتكنولوجيا المعلومات .

وقد شارك في هذا اليوم التوعوي والتحسيسي كل من

المتعامل رقم واحد للهاتف النقال في الجزائر موبيليس، اتصالات الجزائر، بريد الجزائر.

هذه المبادرة التنويهية والتوعوية يتم الإشراف عليها من طرف وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عبر كامل التراب الوطني بمختلف فروعه وهذه الحملة بولاية شلف تشمل وتستهدف مراكز العطل والترفيه على طول الشريط الساحلي لولاية شلف، هدفها التحسيس و توعية الأطفال من مخاطر الاستخدام والاستعمال السيء للأنترنت وقد شملت هذه الحملة كل من مركز قضاء العطل والترفيه المرسى بولاية شلف
مركز قضاء العطل والترفيه بني حواء
مركز قضاء العطل والترفيه واد القصب
مركز قضاء العطل والترفيه الميناء مدينة تنس

وبهذا الخصوص قدم لنا ممثل المديرية الجهوية موبليس بعد أن اقترب مكرفون جريدة أبناء الوطن العربي من ممثل المديرية الجهوية موبليس لولاية شلف ك.م

” تلقينا تجاوبا إيجابيا من طرف الأطفال والمؤطرين (منشطين ومنشطات وكل الفرقة البيداغوجية)

تبقى الأنترنت بحر واسع له منافع عدة وشتى في جميع المجالات بالميادين الشخصية والمهنية إلا أنه يجب توخي الحذر في استخداماتها خاصة مع مايشهده مجال التكنولوجيا من تطور رهيب يجب الاستفادة من إيجابياته لا من سلبياته، يردف قائلا :

” تسعى مؤسسة موبيليس إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للانترنت مع أطفالنا جيل المستقبل وتأكيد حضورها في مثل هذه المناسبات خاصة مع الدخول الاجتماعي القادم مؤكدة على أنها مؤسسة مواطنة في خدمة الوطن والمواطن تجسيدا لشعار معا نصنع المستقبل. ”

كما كان للمكلفة بالإعلام على مستوى مديرية العملياتية للاتصالات الجزائر بشلف السيدة فلوح سمية كلمة بهذا الخصوص حيث استعرضت بقولها أن اتصالات الجزائر بصفتها شريكة مواطنة تسعى دائما إلى تأطير هذه الحملة والمشاركة في هذه الحملات التحسيسية ككل مرة وذلك لتوعية أطفالنا وشبابنا من مخاطر الاستعمال السيء للأنترنت كما اقترح عدة حلول منها دكتور واب(مضاد فيروسات) .دروس كوم. معلم ”

وأكدت السيدة لويزة بن وعراب المشرفة على المحاضرة أن هذه المداخلة المهمة تلقينا منها تجاوباً وتفاعل ايجابي من طرف أطفال المخيم فيما يخص الموضوع أين كانت هناك أسئلة وأجوبة مقنعة من طرفنا وسعينا جاهدين من أجل إيصال معلومات توعوية وسعينا لإعطاء بعض البدائل مثل دروس كوم وغيرها

ونحن اليوم بمخيم المرسى أشد تفائلا بأطفال الجزائر باعتبار أنهم من طبقة مثقفة لهم ميول إلى المعرفة والاكتشاف رغم صغر سنهم وبهذا الشأن. نقدم كل الشكر والدعم المعنوي للقائمين على مخيم المرسى على حسن الاستقبال والترتيبات والتنظيم الجيد ومساهمتهم الفعالة في احتضان الحملة الوطنية حول حماية الأطفال أين اكتسبنا أصدقاء لهم وعي وإدراك وهدف واحد هو حفظ وسلامة الطفل والمواطنين بشكل عام تضيف بقولها أننا نسعى دائما لنكون في خدمة المواطن والجزائر .

كما كان للأمن الوطني بدائرة المرسى ولاية شلف حضوره المهم والضروري وكانت لهم كلمة توجيهية و توعوية في هذا الأمر. حيث أكد ممثلي الأمن على ضرورة ثقافة التبليغ بقوله:

كممثلي أمن ولاية شلف شاركنا في هذه الحملة التحسيسية مخاطر استعمال الانترنت بمختلف السلبيات التي تكون حول هذه الفئة ونحن كأمن وطني لابد أن ننوه الى النقطة الأساسية أن نهتم بها أولا وهي ثقافة التبليغ على كل حال العديد من فئات المجتمع العمرية الصغيرة تتعرض إلى هذه السلبيات للاستعمال المفرط أو الغير المنتظم للأنترنت وتدخل هذه الفئة في دوامة هي في غنى عنها كأمن وطني مهمتنا قانونية نتعامل بالطريقة القانونية خصوصاً عندما تكون ثقافة التبليغ جيدة على مستوى أولياء أمور التلاميذ أو الأطفال ، يعني ثقافة التبليغ نهتم بها ونحرص عليها لأننا نهتم بمعالجة هذه الظواهر السلبية للاستعمال المفرط للأنترنت خصوصا هذه الفئة بهذا المركز الفئة العمرية الصغيرة ، نتكلم عن قصر ليس لهم إدراك ووعي تام لخطورة هذه الوسيلة للتواصل الاجتماعي العصري وأيضا الاستعمال المفرط وأيضا عدم الوعي خصوصا عدم وعي أولياء التلاميذ، لا يدركون هذه الأجهزة الإلكترونية بصفة عامة بالأنترنت بصفة خاصة ، مما قد يدخل أولادهم في دوامة هم في غنى عنها نحن كأمن وطني ارتأينا أن نشارك وأيضا نقدم نصائح وخبرات على مستوى الميدان وعلى مستوى مختلف القضايا التي أصبحت كثيرة في مجتمع الميدان الإلكتروني والاحتيال والتشهير والتهديد أغلبها في هذا الصدد، نحن نؤكد مرة أخرى على أولياء الأطفال الحفاظ على هؤولاء القصر وتكون ثقافة التبليغ واسعة تكون أكثر قرب للأمن الوطني ، باعتباره الحامي الأول لهذه الفئة تقع تحت مسؤوليتنا رفقة الجهات القضائية بطبيعة الحال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى