“يقظة الطفولة الرقمية”عام على ندوة مخاطر الإنترنت وتأسيس الخلية الوطنية
عائشة عمي

.
“يقظة الطفولة الرقمية”عام على ندوة مخاطر الإنترنت وتأسيس الخلية الوطنية
تقرير: عائشة عمي
الأيام تمضي.. وأصحاب الرسالة يصنعون الأثر
تمضي الأيام سريعاً على الأشخاص الذين يشتغلون على أنفسهم، ويشتغلون على أهداف سامية ونبيلة تخدم الفرد والمجتمع العربي.
ذكرى عام على ندوة وطنية محورية
لقد مضى عام بأكمله على الندوة الوطنية الكبرى التي نظمتها *المؤسسة الجزائرية “صناعة الغد”*، برئاسة الوزير الأسبق للإحصاءات والاستشراف *الدكتور بشير مصيطفى*، بالتنسيق مع جامعة الجزائر ، بتاريخ 19 أبريل 2025.

تناولت الندوة موضوعاً مصيرياً: “مخاطر الإنترنت على الأطفال والتلاميذ”، كرؤية لليقظة الاجتماعية والصحية والنفسية.
منارة للصيانة.. لا مجرد لقاء
لم تكن هذه الندوة مجرد لقاء عابر. كانت منطلق الحرص الشديد والخوف على الطفولة العربية ومستقبل النشئ، ويقيناً تاماً بأن مستقبل الأمة العربية يعتمد على شبابها.
ولابد أن نبدأ بصيانة النشئ منذ نعومة أظافره، تربوياً وأخلاقياً:
– التربية الدينية: القاعدة والأساس التي يحرص عليها الإسلام.
– التربية النفسية: بناء الثقة وحماية الطفل من هموم الحياة والشعور بالنقص.
– التربية العقلية: تعليم وتثقيف يحفظه من الغزو الثقافي الدخيل.

– التربية البدنية والجسمانية: إعداد وتكوين، فـ”المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف”.
– *التربية الخلقية والوطنية*: زرع المحبة والصدق والعدل، وحب الوطن وصيانته.
خبراء من مختلف التخصصات على منصة واحدة
شارك في الندوة ثلة من الخبراء: خبراء التربية والنفس والطب والاجتماع والشريعة.
الإطار: يونس قرار
المحاضرون:
1. الدكتورة حنان فورار
2. البروفيسور سعاد عبيدي
3. البروفيسور مصطفى خياطي
التوصية التي تحولت إلى واقع
خرجت الندوة بتوصية عملية أساسية: استحداث خلية “يقظة الطفولة والإنترنت”.
ولم تكن هذه الجهود مهب الريح، بل كان لها صدى وطني ملموس. فها هي الجزائر اليوم تتبنى يقظة الطفولة وتعتمد رسمياً على خلية يقظة الطفولة والإنترنت.
كلمة الدكتور بشير مصيطفى: الطفل مسؤوليتنا جميعاً
أوضح الدكتور بشير مصيطفى أن سلامة الطفل من مخاطر الانفتاح السلبي على التكنولوجيا والإنترنت تدخل ضمن رؤية استشرافية لمؤسسة “صناعة الغد”.
ويؤكد أن واجبنا جميعاً كفاعلين في الوطن العربي أن الطفل مسؤوليتنا. دورنا كقادة الخير أن نمسك بزمام الأمر، ونحمي عالم الطفولة العربية، ونمهد للجيل الطريق النقية الخالية من الأذى.
خاتمة: تفاؤل بمبادرة تغيير مجتمعي
ومن منبر جريدتنا الغراء، نتفاءل خيراً من هذا المسعى. ونثمن المجهودات الدؤوبة من قبل مؤسسة “صناعة الغد”، جزائرية المنشأ، عربية الامتداد.



