أخبار عربيةكتاب ومقالات

وزارة الشباب الجزائرية تستثمر في شبابها وطنيا ودوليا

عائشة عمي

.

وزارة الشباب الجزائرية تستثمر في شبابها وطنيا ودوليا

كتبت: الكاتبة عائشة عمي

في إطار دعم الشباب ومرافقته وتعزيز تنمية بشرية إنسانية مستدامة ،أطلقت وزارة الشباب الجزائرية عدة برامج هادفة ، لها بعد تنموي واستراتيجي على المدى الطويل، وذلك في إطار دعم الشباب ومرافقته وتعزيز تنمية بشرية إنسانية مستدامة ، من خلال استثمارها المستمر في الشباب الطموح والموهوب ، حيث كشفت عن نيتها الإيجابية أن لابد لأحفاد الشهداء من وجود دائم في مجتمعه ، وأن يكون خير سفير لوطنه في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم . وإيماناً دائما بأن الاستثمار في الإنسان هو من يساهم في صنع الأوطان ، وأن لا وجود للأوطان بدون شبابها ومواردها البشرية.

من بين تلك البرامج :
.
برنامج القادة الشباب dz young leaders الذي تسعى من خلاله إلى الرفع من المستوى التكويني للشباب الجزائري الطامح للولوج إلى التقدم والتطوير والرفع من القدرة الإبداعية والابتكارية ، حيث حظيت هذه البادرة الطيبة بعناية ورعاية عالية من طرف  مصطفى حيداوي بتخصيص ثلة من المكونين والخبراء المتخصصين أصحاب الهمم العالية والأفكار البناءة الذين ينقلون شبابنا من وحشة التفكير حول وجوده ومكانته في مجتمعه إلى فرصة صنع التأثير ومن التخطيط وضياع بنات الفكر << أفكاره الإيجابية>> إلى التجسيد وقيادة الغير ويكون أكثر قربا من مجتمعه ومساهما فعالاً في رقيه ، وهذا الذي حرص عليه ديننا الإسلامي ووضعه في مقدمة الأمور العناية الحقيقية بالشباب ومرافقته وانقاذه من الضياع والتيه في متاهات الفراغ التي تفتح بابا لا يدخل منه الخير والنفع سوى التشتت و الضياع في دهاليز الظلمات.

ولأن القائمون يولون الأهمية للقارة الإفريقية ولأن الجزائر قلب افريقيا ومحورها ، وجزء لايتجزأ منها ، وإيمانا منها على أن الوحدة الإفريقية تكون بالتعاون الدائم بتبادل التجارب والخبرات. على مستوى جميع الأصعدة، فإنها تحفز الشباب الجزائري على برنامج الفيلق المتطوع الاتحاد الافريقي ، في إطار تعزيز التوعية والصحوة الشاملة ، وأن يرى شباب الجزائر آفاق جديدة وعدم حصره في مربع محدود ، الانفتاح الدائم على قارته الإفريقية ، التي تعتبر موطن كبير يجمعنا بوحدة التآخي والتآزر المستمر ، من خلال إيجاد السبل الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم الدائم ورقي مجتمعاتنا الإفريقية لتكون رائدة عالمياً .

الدولة الجزائرية تولي اهتماماً كبيراً لقضية الشباب وجعله على رأس الأولوية في برامجها ومشاريعها ، عن طريق المشاركة في الدبلوماسية الوطنية والعربية والإفريقية، و دعم تحرر الشعوب الإفريقية فكريا وثقافيا وسياسياً واقتصادياً من خلال الآليات المهمة التي تمتلكها الجزائر وقدرتها على تنظيم مؤتمرات إقليمية ودولية ، هذه الفرص الاستثمارية تتيح للشباب الطامح الغيور على قارته الإفريقية المشاركة الدائمة والفعالة ، لاسيما مايتعلق بالمساندة المطلقة للجزائر لكل الدول الإفريقية، وباعتبار الجزائر وسيط نزيه في تسوية الخلافات والنزاعات ومدافع شرس عن القضايا العادلة ومن هذا المنطلق يأتي التزام وزارة الشباب الجزائرية بالمشاركة الإيجابية في هكذا برامج ولقاءات ومبادرات إقليمية ودولية التي تنتمي إليها تأكيدا أيضاً على مصداقية الدولة الجزائرية والتزامها بتعزيز الدبلوماسية الإفريقية عن طريق هذا الحدث الإفريقي الهام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى