أخبار عربيةفن وثقافةكتاب ومقالات

وجهٌ من البليدة يُضيء دروب الشباب: رسول صباح نموذجًا

محمد حرازي

.

وجهٌ من البليدة يُضيء دروب الشباب: رسول صباح نموذجًا

محمد حرازي.. يكتب

مقدمة
من بين الوجوه التي صنعت لنفسها مكانة في الذاكرة الجمعوية لولاية البليدة، تبرز السيدة” رسول صباح” كواحدة من تلك القامات التي آمنت بأن خدمة الناس رسالة لا وظيفة. لم تكن مسيرتها مجرد نشاط عابر في العمل المدني، بل كانت مسيرة حافلة بالعطاء المتواصل، والإخلاص في الميدان، والإصرار على أن يكون للشباب دور حقي في بناء حاضرهم ومستقبلهم.

وإن كان لكل منطقة أبناؤها الذين يعتز بهم أهلها، فإن البليدة تفتخر بروسول صباح كـ”وجه مضيء” استطاع أن يحول العمل التطوعي إلى أثر ملموس، وأن يجعل من تمكين الشباب وترسيخ قيم المواطنة مشروع حياة لا يتوقف.

1. مسار في خدمة المجتمع المدني
تميّزت السيدة رسول صباح بنشاط دؤوب في الساحة الجمعوية، من خلال إشرافها ومساهمتها في عدد من المشاريع والمبادرات ذات البعد الاجتماعي والتنموي. وقد ركزت جهودها على دعم المبادرات الشبابية وتشجيع الطاقات الصاعدة، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن الشباب هم عماد الحاضر وصانعو مستقبل الوطن.

2. أدوار محورية في ترسيخ القيم المجتمعية
لم تقتصر مساهمتها على الجانب التنظيمي، بل امتدت إلى ترسيخ قيم أساسية في الوعي الجمعي، أبرزها:
– المواطنة الفاعلة : من خلال خلق فضاءات للحوار والنقاش البنّاء حول قضايا المحيط المحلي.
– التضامن والتطوع : عبر تحفيز الشباب على الانخراط في الأعمال التطوعية وتحويلها إلى ثقافة يومية.
– التكوين وتمكين المهارات : بالعمل على توفير فرص تكوينية تؤهل الشباب للاندماج المهني والاجتماعي بفعالية.

3. سمعة مهنية وأخلاقية راسخة
يحظى عمل السيدة رسول صباح بتقدير واسع من قبل الفاعلين الجمعويين والشركاء الميدانيين، لما أظهرته من روح مسؤولية، ومثابرة، وإخلاص في أداء مهامها. هذه الصفات جعلت منها مثالًا يُحتذى به في العطاء غير المشروط وخدمة الصالح العام، ونموذجًا للمرأة التي تحوّل العمل الجمعوي إلى رسالة نبيلة تتجاوز الإطار الإداري إلى البعد الإنساني.

4. رؤية مستقبلية للتنمية المستدامة
تواصل السيدة رسول صباح، برؤيتها الطموحة وإرادتها القوية، العمل على تطوير المبادرات المحلية وربطها بأهداف التنمية المجتمعية المستدامة. وتسعى من خلال ذلك إلى بناء جسر متين بين مؤسسات المجتمع المدني والشباب، بما يضمن استمرارية الأثر وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

خاتمة
إن الجهود التي تبذلها السيدة رسول صباح تستحق كل التقدير والثناء. فهي تمثل مثالًا حيًا للمرأة الفاعلة التي جعلت من العمل الجمعوي أداة للتغيير الإيجابي، ورافعة حقيقية لتمكين الشباب وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وازدهارًا.

*إعداد: محمد حرازي*

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى