كتاب ومقالات

كلمتين وبس.. البريكس بين الأمل والقلق

بقلم .. حسام الدين هدهود

الأمل هو تغير الظروف الإقتصادية للأفضل وأن يتم القضاء أو التخفيف من هيمنة الدولار والتعامل بالعملات المحلية وزيادة الإنتاج وتكوين قوة ضاغطة في ظل ذلك العالم المتعدد الأقطاب والملتهب والذي يقع على صفيح ساخن

أما القلق من البريكس الذي أشعر به ويؤرقني كمخطط استراتيجي وأمين عام سياسات لعدة أحزاب سابقا وايضا مستشار سياسي للعديد من الهيئات فالطبع يتغلب عليّ قليلا وأرى أن أسباب هذا القلق المشروعة هي

أولا.. التباين الشديد في السياسه الخارجيه والاقتصاد والقوة العسكرية والأهداف بين اعضاء دول البريكس، هذا أولا
ثانياً هو أن القوة الغربية وأمريكا من وجهة نظري المتواضعة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء سحب البساط من تحت قدميهم لكن سيكون ردهم اكثر شراسة وعنفاً وهذا ما أتوقعه ولا أتمناه لأن ذلك سيتسبب بالتأكيد للشعب المرابط الصابر للمزيد من الصمود والتحمل الذي انهكنا بالفعل على مدار 10 سنوات وكنت اتمنى شخصيا بناء تكتل خاص بنا به تقارب اقتصادي وسياسي ورؤى موحده اقتصاديا ننميه ويكون اكثر فاعليه اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ونحن لنا الخبره في عقد التحالفات والمنتديات ونحتاجها بالفعل لتوضيح الرؤى وامتلاك قوة فرض الرأي واتخاذ القرار

أما البريكس فقد تأخرنا كثيراً فقد كان من الممكن اللحاق بهذا الحلف عام 2016 وهذا سيكون افضل من الان في ظل هذه الظروف والأوضاع الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى