في خطوة تجسد معاني الإخلاص في العمل والتخطيط الاستراتيجي المتطور، يشهد قطاع الأشعة بمديرية الشؤون الصحية بشمال سيناء، تحت اشراف الأستاذ ياسر رمضان الجمل، مشرف عام الأشعة بالمديرية، نهضة شاملة ونقلة نوعية في التجهيزات الطبية، جعلت من المنظومة التشخيصية بالمحافظة نموذجاً يضاهي كبرى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة.
لقد تحولت الرؤية إلى واقع ملموس من خلال تدعيم القطاع بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، سعياً لتقديم خدمة طبية تليق بأهالي سيناء،
وتتمثل أبرز هذه الإنجازات في:
دعم المستشفى بجهاز “ماموجرام” (Mammogram): من أحدث الطرازات العالمية، والذي يعد ركيزة أساسية في برامج الكشف المبكر، بما يضمن دقة الفحص وسرعة النتائج وفق أعلى المعايير الدولية.
إضافة جهاز أشعة مقطعية (CT) متطور: لتعزيز سرعة وجودة التشخيص، خاصة في التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة التي تتطلب دقة متناهية وقراراً طبياً سريعاً.
تحديث شامل لجهاز الرنين المغناطيسي (MRI): برفع كفاءته التشخيصية لتقديم صور وفحوصات بأعلى درجات الوضوح، مما يسهل عمل الفرق الطبية في وضع الخطط العلاجية الدقيقة.
امتداد الخدمة وتخفيف الأعباء.. نخل والشيخ زويد في القلب
ولأن الهدف هو “الرعاية للجميع”، لم تقتصر مجهودات الإشراف العام على المركز فحسب، بل امتدت يد التطوير لتصل إلى مستشفى نخل ومستشفى الشيخ زويد، حيث تم تزويدهما بأجهزة أشعة مقطعية متطورة.
إن ما تحقق من تطوير لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج إدارة حازمة استطاعت تذليل العقبات، وتحديث المنظومة، وربط التكنولوجيا بالكوادر البشرية المؤهلة لتقديم خدمة تليق بكرامة المواطن، فمن القضاء على قوائم الانتظار إلى توفير أدق الفحوصات التشخيصية، أصبح قطاع الأشعة اليوم “العمود الفقري” الذي تستند إليه المنظومة الصحية بكل ثقة.
إن هذه الخطوة ليست مجرد إضافة أجهزة، بل هي رسالة طمأنة للمواطنين؛ حيث ساهمت في تقريب المسافات الشاسعة على المرضى وتوفير عناء السفر.
تخفيف العبء المادي والجسدي عن كاهل الأسر.
توفير خدمات التشخيص الدقيق والفوري في النطاق الجغرافي للمريض.
كل التحية والتقدير لمن يعمل في صمت ليصنع أثراً باقياً، وللجهود التي جعلت من القطاع الصحي في شمال سيناء حصناً آمناً وصرحاً طبياً نفتخر به جميعاً.