كتاب ومقالاتمنوعات

“روميساء” بنت الدقهلية تتلألأ في سماء المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع

نورهان عابد

.

روميساء بنت محافظة الدقهلية تتلألأ في سماء المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع

نورهان عابد.. تكتب

في رحلة مكللة بالإصرار والتألق، استطاعت روميساء السيد عبد المنعم، ابنة محافظة الدقهلية ذات السبعة عشر عامًا، أن تحجز لنفسها مكانًا مرموقًا بين نجوم الإبداع، حيث انطلقت منذ بداياتها الأولى في نادي أدب ميت تمامة، وتمكنت من تحقيق أول إنجاز لها بالفوز بكأس الشعر، بالإضافة إلى دروع وشهادات تقدير متعددة.

بنت الدقهلية

ولم يكن هذا الفوز مجرد لحظة عابرة، بل كان الشرارة التي أشعلت شغفها للاستمرار في هذا المجال، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حظيت به، مما رفع من روحها المعنوية وشجعها على خوض المزيد من التحديات. فشاركت في قصور الثقافة، الندوات، الحفلات، وبرلمان الطلائع، حيث تم ترشيحها لرئاسة الجلسة وتكريمها من قبل وزير التربية والتعليم ووزير النقل، في خطوة عززت من مكانتها كنموذج مشرف للموهبة الشابة.

ولم تتوقف مسيرتها عند ذلك، بل توالت الإنجازات، حيث تألقت في المسابقات المدرسية للشعر، وانتقلت من التصفيات الإدارية إلى مستوى المحافظة ثم الجمهورية، مما أهلها للحصول على شهادات تقدير وميداليات تعكس اجتهادها المستمر. ومن هنا، لم تكن موهبتها مجرد إلقاء وحسب، بل نمت لتصبح مؤلفة، تنسج قصائدها الفصيحة بألوانها المختلفة بين الرومانسي، الحزين، وأشعار النجاح.

وفي خطوة جديدة نحو القمة، أحرزت روميساء فوزًا ثمينًا في مسابقة الإلقاء الشعري بالمهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي. عن هذه اللحظة الفارقة، عبرت بفرحة غامرة قائلة:
“كنت أتمنى أن أكون من الفائزين، والحمد لله تحقق ذلك. أهدي هذا الفوز لكل من دعمني، وبالأخص والديّ العزيزين. كما أوجه شكري لرئيس المهرجان، ولكل من آمن بموهبتي، وأخص بالشكر المستشار الإعلامي مازن يسري، الذي يعد داعمًا حقيقيًا للمواهب، ويستحق كل التقدير والاحترام.”

بهذه الخطوات الثابتة والطموح الذي لا ينطفئ، تواصل روميساء رسم مسيرتها نحو مستقبل مشرق، لتكون واحدة من الأسماء اللامعة في سماء الأدب والشعر العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى