كتبت.. أمل اللقاني
في دروب العمل الإنساني تبرز قامات طبية استثنائية يتجاوز أثرها حدود تقديم العلاج التقليدي إلى زرع الطمأنينة والأمل في نفوس المرضى، واضعين بضمائرهم الحية بصمات فخر تعتز بها الأجيال.
ومن هذا المنطلق الأخلاقي والوطني، يبرز اسم ابن مدينة “رفح” البار، الطبيب الذي جمع بين المهارة الطبية الفائقة والقلب المفعم بالرحمة والنبل الدكتور مسعد زايد زيدان، رئيس الهيئة الطبية بمستشفى العريش العام، وأخصائي الأمراض الباطنة والجهاز الهضمي المتميز
لم يكن تولي الدكتور مسعد زايد لإدارة الشؤون الطبية في هذا الصرح العريق وليد المصادفة، بل جاء تتويجاً جديراً بمسيرته الزاخرة بالجهد ومثالاً ساطعاً للطبيب الذي يؤمن بأن الطب رسالة إنسانية راقية قبل أي شيء.
وفي ردهات مستشفى العريش العام يمثل ركيزة أساسية لضبط العمل وتسهيل العقبات أمام الجميع، بفضل نشاطه الدؤوب وقدرته العالية على الاحتواء والقيادة.
إلى جانب مسؤوليته الطبية اليومية، تجلت أسمى قيم الإنسانية والوطنية في مسيرة الدكتور مسعد زايد من خلال دوره القيادي والمهني البارز في استقبال ورعاية الأشقاء الفلسطينيين من مصابي وجرحى قطاع غزة، فكان في مقدمة الصفوف الطبية التي سخرت كل جهودها وخبراتها لتخفيف آلامهم وتوفير الرعاية الطبية الفائقة لهم مجسداً دور مصر التاريخي والإنساني كملجأ وسند لأشقائها في أحلك الظروف.
إن الحديث عن الدكتور مسعد يتخطى الألقاب والمناصب، فهو يحظى بمكانة دافئة وتقدير عميق في قلوب كل من تعامل معه
إذ يشتهر بابتسامته الدائمة التي تسبق سماعته الطبية في بث السكينة وتخفيف الآلام عن المرضى.
أصالة المنشأ: يحمل في وجدانه شيم أهل سيناء الأوفياء، مطبقاً قيمها الأصيلة في تعامله مع زملائه ومرضاه على حد سواء.
إغاثة الملهوف: يُعرف بمروءته وسعيه الدائم لقضاء حوائج الناس في أي وقت، مجسداً أسمى معاني النجدة والوفاء لوطنه ومجتمعه كأخصائي قدير في الباطنة والجهاز الهضمي
لا يسعنا ونحن نسلط الضوء على هذه الشخصية الاستثنائية، إلا أن نتوجه بعبارات الشكر والتقدير للدكتور مسعد زايد، الذي يمثل واجهة مشرفة لمدينتي “رفح” و”العريش” في ميادين العطاء الإنساني والواجب القومي.
دمتَ عوناً وسنداً لكل مريض يتألم، ومنارة للقيم النبيلة ورمزاً للأمانة والنزاهة تفخر به أرض سيناء الطيبة.
وبمثل هذه القامات المخلصة تعلو الأوطان وتزدهر المجتمعات
زر الذهاب إلى الأعلى