في الوقت الذي تفرض فيه التحديات الاقتصادية أعباءً متزايدة على كاهل الأسر، برز في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء نموذج طبي شاب متميز، نجح في كتابة اسمه بأحرف من نور في قلوب الأهالي مع خطوته الأولى في مسيرته المهنية.
إنه الدكتور أحمد سامي، أخصائي أمراض النساء والتوليد وتأخر الإنجاب، الذي افتتح عيادته حديثاً بمجمع الغالي الطبي مقرراً منذ اليوم الأول أن يقرن علمه الطبي بروح إنسانية نبيلة، ميسراً خدماته بأسعار مخفضة تضامناً مع المرأة السيناوية.
ورغم حداثة انطلاق العيادة، استطاع الدكتور أحمد سامي أن يكسر الصورة النمطية التي تربط الكفاءة والانتشار الطبي دائماً بتقدم العمر أو عقود العمل الطويلة، فمنذ استقباله الحالات الأولى، برهن على تميز مهاري ودقة علمية مشهودة في التشخيص والمتابعة، يكللها أمانة مهنية فائقة تضع مصلحة المريضة وصحتها فوق أي اعتبار آخر مما جعله سريعاً مقصداً آمناً وموثوقاً للكثير من السيدات اللواتي وجدن فيه الطبيب المتمكن والمستمع الجيد لآلامهن ومخاوفهن.
لم تكن غاية الطبيب الشاب مجرد تحقيق نجاح مهني تقليدي، بل حمل رسالة مجتمعية واضحة تهدف إلى التخفيف عن كاهل الأسر في ظل الظروف الراهنة ودشن عمله بتقديم خدمات الكشف والاستشارات والمتابعة الدورية بأسعار استثنائية ومخفضة
لم يقف هذا العطاء عند حدود الخصومات بل لاقى الطبيب إشادة واسعة وتفاعلاً كبيراً من الأهالي بعدما أعلن بوضوح عبر صفحته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي أن “الكشف مجاني تماماً لغير القادرين”، ليرسخ عملياً شعار أن الطب رسالة إنسانية تسبق المكاسب المادية.
وفي تعليق يترجم فلسفته المهنية، أكد الدكتور أحمد سامي
”إن مهنة الطب في جوهرها هي خدمة إنسانية وأهلنا في سيناء يستحقون منا كل الدعم والمساندة، والبدء بأسعار مخفضة وفتح أبواب العيادة بالمجان لغير القادرين ليس فضلاً، بل هو واجب وطني وأخلاقي على كل طبيب يبدأ مسيرته وسط هذا المجتمع المعطاء.”
وتتداول سيدات العريش اليوم تجاربهن داخل العيادة بكثير من الثناء والدعاء، مشيدات ليس فقط بكفاءته الطبية، بل بـأدبه الزائد ودماثة خلقه الرفيع التي تمنح المرضى شعوراً بالطمأنينة والتقدير والراحة النفسية منذ لحظة دخولهم العيادة إلى جانب حسن استقباله وسعة صدره ودقته البالغة في المتابعة.
هذا المزيج النادر من العلم والخُلق جعل اسم الدكتور أحمد سامي يتردد بقوة كأحد أبرز الوجوه الطبية الشابة والواعدة في شمال سيناء.
إن هذه الانطلاقة القوية تثبت مجدداً أن شباب مصر يحملون وعياً حقيقياً بمتطلبات مجتمعاتهم ويمتلكون من الإرادة ما يؤهلهم لصناعة الفارق وتقديم يد العون لرفعة وتخفيف المعاناة