محافظات

بصمة قيادية شابة تسبقها سمعتها وطيب أثرها

 

كتبت.. أمل اللقاني

 

​في ميدان الخدمة العامة، حيث تتصادم التحديات اليومية بمتطلبات الشارع، نادراً ما نلتقي بقيادة تجمع بين شباب السن وحكمة الفكر وحسن الأثر..

غير أن الدكتورة أماني فتحي أحمد، مديرة مأمورية شهر وتوثيق العريش، استطاعت في فترة وجيزة أن تصنع فارقاً فارقاً، وأن تقدم نموذجاً استثنائياً للقيادة الشابة التي لا تعترف بالصعاب، بل تفرض احترامها وتجبر الجميع على التقدير.

​ففي مقر المأمورية الوحيدة المنوطة بشهر العقارات في مدينة العريش، لم تكن الإدارة مجرد تسيير للعمل اليومي، بل كانت معركة حقيقية لإعادة الهيكلة وتطوير المنظومة من جذورها.

فــ ​التعامل مع الجمهور في مرفق حيوي كالشهر العقاري يضع المسؤول دائماً على خط المواجهة الأول، وامتداداً لرؤيتها الحازمة لم تقف الدكتورة أماني مكتوفة الأيدي أمام غياب التواجد الأمني الذي كان يشكل عبئاً وضغطاً كبيراً على المكان، بل بادرت فور تولّيها المسؤولية بالتواصل المباشر مع مديرية الأمن ونجحت في انتزاع قرارات حاسمة بتوفير قوة أمنية متواجدة بصفة دائمة فرض حالة غير مسبوقة من الانضباط، ووفر بيئة آمنة للموظفين وللمواطنين على حد سواء.

​ولأن القيادة الناجحة تقاس بالمخرجات والأرقام، فقد شهدت المأمورية تحت إشرافها قفزة نوعية غير مسبوقة:
​تسهيل وتذليل المعاملات: نسخت التعقيدات القديمة، وبسطت الإجراءات الإدارية لتختصر على المواطن عناء الوقت والجهد.
​ثورة في التسجيل: ارتفعت معدلات شهر وتسجيل العقارات بنسب غير مسبوقة منذ تولّيها، مما ساهم بشكل مباشر في تثبيت الملكيات ودعم الاستقرار العقاري بالمنطقة.

و​لكن قوة القرارات لم تحجب يوماً نبل الأخلاق.. فقد كسبت “أماني” قلوب زملائها ببيئة عمل احتضنت الجميع بروح الفريق الواعد، وضربت أروع الأمثلة في حسن استقبال أصحاب الشأن والجمهور.. ذوقٌ رائع، وطيب أثر، وتواضع جمّ أذاب صعوبة المعاملات الرسمية وأعاد الدفء والثقة بين المواطن والمؤسسة.

​إن القيادة الحقيقية ليست سلطة تُمارس، بل هي أثرٌ طيب يمتد في القلوب، وتطويرٌ ملموس يشهد له كل من يقصد المكان.
​تحية إعزاز وتقدير للرمز الإداري الملهم الدكتورة أماني فتحي أحمد، مع خالص أمنياتنا لها بالدعم والتوفيق في مسيرتها المعطاءة خدمةً لأهلنا الكرام في العريش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى