
.
“المتحف المصري الكبير” جوهرة حضارية تروي تاريخ مصر الخالد
زينب خضر.. تكتب
يُعتبر المتحف المصري الكبير (GEM) من أهم المشاريع الثقافية والحضارية في القرن الحادي والعشرين، حيث يمتزج بين الأصالة والحداثة في تصميمه الفريد. يقع على مقربة من أهرامات الجيزة، ليكون لوحة فنية تجمع بين عبقرية الماضي وعظمة الحاضر. يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تروي قصة الحضارة المصرية منذ فجر التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، بما في ذلك كنوز الملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة كاملة في مكان واحد.
*تصميم يعكس فكرة الخلود والنور*
استوحي تصميم المتحف من هرم الشمس، حيث يرمز إلى الخلود والنور. يبدأ الزائر رحلته من بوابة ضخمة تطل على تمثال رمسيس الثاني شامخًا، وكأنه يستقبل العالم من جديد. يضم المتحف قاعات عرض حديثة، ومركزًا للتوثيق والترميم، ومناطق ترفيهية ومطاعم وممشى يطل على الأهرامات مباشرة.
*انطلاقة جديدة للسياحة المصرية*
مع الافتتاح المنتظر، لا يقتصر الحدث على عرض الآثار فحسب، بل يمثل انطلاقة جديدة للسياحة المصرية، ورسالة واضحة بأن مصر لا تزال مهد الحضارة وقلب التاريخ النابض. كل حجر وكل قطعة في المتحف تحكي قصة شعب صنع المجد وخلّد اسمه في صفحات الزمن.




