إنها قضية أمة

.يوستينا وجدي ..تكتب
أن القضية الفلسطينية هي القضية التي لم يترافع فيها محام أو يقضي فيها قاضي بل هي قضية رفعت إلي عدالة السماء إلي رب المجد ساكن عرش السموات والأرض
فهي ليست قضية أهل فلسطين فقط بل هي قضية العرب كاملا قضية المسلمين والمسيحيين فنحن لن نتنازل عن القدس العربية فهي أرضنا جميعاً
والاقصي مسري الرسول “محمد صلى الله عليه وسلم” التي لن تظل مغتصبة إلي مالا نهاية فهي أولي القبلتين وثالث الحرمين وهي مهد الأنبياء وأرض المرسلين أرضنا المقدسة التي لن نتنازل عنها مهما كلفنا الأمر
فنحن رهن الإشارة لكي يكون طوفان الاقصي علي مستوي آلامة العربية كاملة
فهم أبناءنا وأخواننا وجميعهم شهداء الحي منهم والميت جميعهم شهداء لا استثني أحد فنسائها أبطال وأطفالها أبطال جميعهم أبطالا ارتدوا لباس الكرامة والعزة للقضاء علي إحتلال الخسة والداله
وأن عدل الله قريب فالله لا ينظر لمن استباح ليده سفك دماء الأبرياء
فجميع أطفال غزه هم الشهيد محمد الدره الذي كان أستشهاده أمام علي مرأي ومسمع من الجميع
ونحن ندين مجرمي الحرب وقتلة الأطفال لما فعلوه باشقائنا العرب
نطالب جميع الأمم العربية التكاتف والترابط لنصرة القضية الفلسطينية التي هي قضيه آلامة العربية
نرفض تهديدهم لمصر بعدم مساعده و مناصرة الاخوة الفلسطينيين وقد نسوا ما مر بهم منذ خمسون عام علي يد الجيش المصري الذي عرف بخير اجناد الأرض وهم رجال الكرامه والحروب فرجالنا أبطالا ورئيسنا من هؤلاء الأبطال الذي لا يهابون الموت أو الحروب مادمت الحرب تطلب من الآخرين لأن جيش مصر أطلق علي نفسه منذ فجر التاريخ بأنه جيش العقيدة فليسوا مرتزقة أو منتفعين فعقيدتهم أما النصر أو الشهادة فهم رجال يتمنون الموت في سبيل الله أكثر من جيش القتلة الذين يعشقون الحياه ويهابون الموت فرجالنا يمشون علي أرضهم تتفجر الأرض من تحت أقدامهم ليسوا كالمرتعشة أيديهم وقلوبهم
فنحن شعباً لا يعرف معني التهديد أو الوعيد وكم تمنينا من سلطاتنا المصرية القوية ان تطرد سفير دولة مجرمي الحرب فهم غرباء بأرضنا لا يجوز لهم التعدي أو التهديد الصريح لنا
نحن شعباً عرف بأنه مصنع الرجال والأبطال وكما حررنا سيناء من الإرهاب الغاشم سنحرر الاقصي من الإحتلال العقيم من دولة بدون سلاح أو دعم الآخرين لا لن تذكر علي خريطة العالم




